أظهرت بيانات البنك المركزي، وفق تقرير منشور، تسجيل ميزان المدفوعات فائضًا كليًا بنحو 2.8 مليار دولار خلال العام المالي 2025/2026.
التفاصيل المؤكدة
ارتبط التحسن بتدفقات الحساب المالي والرأسمالي، بينما ظل عجز الحساب الجاري يمثل تحديًا ويعكس ضغوطًا على ميزان التجارة والمدفوعات الخارجية.
لماذا يهم هذا الخبر؟
يُفرّق اقتصاديًا بين فائض ميزان المدفوعات الكلي وتحسن جميع مكوناته؛ إذ قد تتحسن التدفقات الاستثمارية دون زوال فجوات التجارة.
ما الذي نتابعه؟
تُراجع القراءة على ضوء نشرات البنك المركزي التفصيلية والبيانات اللاحقة للتدفقات الخارجية.
